الأحد، 8 سبتمبر، 2013

الراحمون يرحمهم الله


مرت لحظات عبورى به سريعه ... تأملته لبضع ثوان  ثم انتهى الامر, لكنه لم يفارق خيالى طيله اليوم .
هو فرد كباقينا انا وانت ... قصه تمشى على ارجل وتكتب كلماتها الايام ... وهو ايضا له حياته الخاصه .. بداخله من الاوجاع مثل ما بداخلنا ...ويحمل من هموم الدنيا ما قد يزيد , تستطيع ان تقرأها بوضوح على قسمات وجهه  المتعب والتى تزينه ابتسامه منهكه  تتشبث بوجودها رغم العراقيل .
لا اراه  الا فى هذه الصوره , محنى القامه ,لا تفارق يداه هذه الادوات يميط بها الاذى عن الطريق وعن اعيننا ايضا  , ولكن ماذا عنه هو... من يميط عنه اوجاع الحياه ومشقه الكسب.
 كم رأيت من  ايدىٍ تمتد من ارقى المراكب لتلقى بما لا تحتاجه فى عرض الطريق بلا اكتراث ....وكلما رأيتهم ورأيته , ارتفعت هامته  فى عينى رُغما ًعن قامته المحنيه , وانحنت هاماتهم رُغماً عن قاماتهم الممشوقه ومراكبهم الفارهه ... كلنا بشر خُلِقنا ولنا مشاعر وبداخلنا قلب يخفق,  فرفقا ببعضنا البعض... فلا يوجد منا من هو من صلب وآخر من زجاج  ولنتذكر دائما بإن الراحمون يرحمهم الله
هدى كمال   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق