الجمعة، 29 نوفمبر، 2013

خطاب لمجهول

طلت من شرفه غرفتها , حين داعبت وجهها نسمات الهواء العليله...جلست الى جوار المزهريه فاختلط عبيرها بعبير الورود التى بها  .. ونظرت الى السماء ,كانت صافيه ونقيه ينير اركانها بدر التمام ... اخذت تتامله وانتابها  هذا الشعور الغريب الذى يتملكها كلما نظرت اليه , مزيج من الوحده والاشتياق وبعض الشجن .. وفى اوراقها كتبت احرفا مبعثره وخواطر حائره  اشبه بخطاب لمجهول عشق الرحيل :                                              
سلام عليك ... أ تشعر كم هو مؤلم هذا الغياب؟  .. فلو عانيت ما عانيت....وقاسيت ما قد لقيت .. وعلمت قدر ما لك اخفيت... لظللت عمرك عاكفا بمحرابى ... وسهرت ليلك رددت ابتهالاتى ...وبحثت عنى واجتهدت ..ونذرت عمرك كى تحظى ملاقاتى ...فانا البعيده و القريبه ...وانا المنازل والسكن ..دفء البيوت العامره ...مأوى العيون الساهره , مابين تلك وهذه هى حائره ... وانا جواب المسأله…
فأخبرنى يا زُبدَ الدعاء , لم كل هذا الجفاء... اتهوى العناء ؟ بعيدا ذهبت ... نسيت اللقاء....لأجلك اغلقت عينى وقلبى ..ءأغلقت انت ؟ لاجلك علقت رفضى بعنقى ... فهل بى اكتفيت ؟



لا تخشَ منى ...فلا لن الومك على ما مضى ... ولكن تعجل رفيقى فإنى خبأت روحى لترعاها  انت
هدى كمال